منشورات رامينا في معرض الرياض الدولي للكتاب.. مبادرة للجالية الكردية وتوقيعات متعددة

    @**@ @**@

منشورات رامينا في معرض الرياض الدولي للكتاب.. مبادرة للجالية الكردية وتوقيعات متعددة

تعلن منشورات رامينا، الصادرة من لندن، عن مشاركتها في معرض الرياض الدولي للكتاب 2025، حيث تتوجه هذا العام بخطوة خاصة نحو أبناء الجالية الكردية المقيمين في السعودية، إذ كشفت الدار أنها ستُهدي زوار جناحها من أبناء الجالية عدداً من الدواوين الكردية، في إطار مبادرة رمزية لتشجيع القراءة باللغة الكردية ودعم حضور الأدب الكردي في الفضاءات الثقافية العربية والخليجية.

وتأتي هذه المشاركة في الدورة الجديدة للمعرض، المنعقدة بين 2 و11 أكتوبر/ تشرين الأول في حرم جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالرياض، تحت شعار "الرياض تقرأ".

 المعرض الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في "هيئة الأدب والنشر والترجمة" يستقطب هذا العام أكثر من2000  دار نشر ووكالة من 25 دولة، ليكون واحداً من أوسع الفضاءات الثقافية في المنطقة، ومن أبرز المحطات التي تجمع بين صناعة النشر وتنوّعها الدولي.

في هذا السياق، تحضر منشورات رامينا بجناح غنيّ يعكس هويتها كدار نشر مستقلة ومتعددة اللغات، تضع الترجمة في صلب مشروعها، وتسعى إلى أن تكون جسراً بين الأدب العربي والكردي والإنكليزي. ومن أبرز فعالياتها في الرياض برنامج توقيعات لعدد من كتّابها ومترجميها، ومنهم:

- خالد المرعيد يوقّع الترجمة الإنكليزية لكتابه "ملحمة المجد الخالدة".

- أحمد السماري يوقّع روايته "ابنة ليليت".

- آلان كيكاني يوقّع روايته "الموسوس".

- ناديا خوندنة توقّع كتابين: ترجمتها لكتاب "سعادة الوزير" لطه وادي، و"الغرفة الخضراء وقصص أخرى من السعودية".

- عفاف جميل خوقير توقّع ترجمتها لرواية "نساء البخور" للكاتب خالد اليوسف.

وبهذه المناسبة قال هيثم حسين، المدير العام لمنشورات رامينا: "إنّ مشاركتنا في معرض الرياض الدولي للكتاب تمثل امتداداً لمشروع نعمل عليه منذ سنوات، مشروع يقوم على الإيمان بأن الأدب فعل تواصل إنسانيّ، وبأن اللغة هي جسر لا ينقطع مهما تباعدت الأمكنة. نشارك في المعرض بوصفنا جزءاً من حركة نشر مستقلة تؤمن بالتعدّدية اللغوية، وترى في الترجمة مغامرة فكرية وجمالية تتيح للأدب أن يسافر ويجد قارئه في أماكن غير متوقعة".

وأضاف: "إنّنا نتوجّه في هذه الدورة بشكل خاص إلى أبناء الجالية الكردية في السعودية، ونفتح لهم نافذة على دواوين باللغة الكردية، في محاولة لإحياء علاقة حميمة مع لغتهم الأمّ، وتشجيعهم على حمل هذه الذاكرة معهم في حياتهم اليومية."

وتسعى رامينا من خلال هذه المشاركة إلى أن تجعل من جناحها مساحة حيّة للقاء بين القرّاء والكتّاب والنصوص، وتأكيداً على أن حضورها في المعارض العربية والدولية ليس حضور عرض وتوزيع فقط، إنّما مشروع ثقافي يتبنّى التعدّدية ويحتفي باللغات المختلفة، ويمنح القرّاء فرصة للتفاعل المباشر مع كتّابها ومترجميها.

وتشير الدار إلى أن المبادرة المخصّصة للجالية الكردية تمثّل خطوة إضافية في مشروعها لدعم الأدب الكردي وفتحه على فضاءات القراءة الجديدة في الخليج، في وقت تتعزّز فيه مكانة معرض الرياض كمحطة استراتيجية لصناعة الكتاب واللقاء الثقافيّ الدولي.