نادين باخص توقّع «كُرات الذكريات» في معرض أبوظبي للكتاب
أبوظبي – وقّعت الكاتبة السورية نادين باخص كتابها «كُرات الذكريات»، الصادر عن منشورات رامينا، مساء الأحد 13 سبتمبر، في جناح الدار ضمن فعاليات اليوم الأول من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، حيث التقت القراء ووقّعت نسخاً من كتابها الذي تستعيد فيه محطات من سيرتها وحياتها بين مدن وبلدان وتجارب مختلفة.
وأقيم التوقيع في جناح منشورات رامينا A22، القاعة 4، ضمن سلسلة حفلات توقيع تنظمها الدار خلال مشاركتها في الدورة الخامسة والثلاثين من المعرض، مقدمةً مجموعة من إصداراتها الجديدة إلى جانب لقاءات مباشرة تجمع مؤلفيها بالقراء.
ويكتسب توقيع «كُرات الذكريات» في أبوظبي خصوصية ترتبط بالكتاب نفسه، إذ تشكل المدينة واحدة من الأمكنة التي تعبر صفحات العمل، إلى جانب حمص ودبي ومونتريال، في رحلة تتنقل خلالها الكاتبة بين ما عاشته في سوريا وما اختبرته في محطات لاحقة من حياتها، وما احتفظت به الذاكرة من تفاصيل صغيرة ووجوه وحكايات وأمكنة.
وصدر «كُرات الذكريات» عن منشورات رامينا في لندن عام 2025، وهو نص سيري يستند إلى الذاكرة ويعيد ترتيب لحظات من الحياة الشخصية والعائلية والثقافية للكاتبة. وتتعامل باخص مع الذاكرة باعتبارها مادة متحركة تستعيد من خلالها التجارب مع مرور الزمن، فتجاور في الكتاب بين ما هو شخصي وما عاشه جيل سوري كامل من انتقالات وتحولات واقتلاع وإعادة بناء للحياة في أمكنة جديدة.
وتحضر حمص في الكتاب باعتبارها المكان الأول وذاكرة الطفولة والشباب، ثم تتسع الجغرافيا لتشمل أبوظبي ودبي ومونتريال، وترافق هذه الانتقالات أسئلة الهوية والانتماء والحنين والعلاقة بالمكان، إلى جانب تأملات في الحياة اليومية والأسرة والكتابة والتحولات التي تعيد تشكيل الإنسان حين يغادر مكاناً ويبدأ حياته في آخر.
ويقع الكتاب في نحو 86 صفحة من القطع المتوسط، وجاءت لوحة غلافه للفنانة التشكيلية الكردية السورية جنكيمان عمر. وتتنوع نصوصه بين السيرة واليوميات والتأمل، بما يجعل الكتاب أقرب إلى بناء ذاكرة شخصية من شظايا ومواقف وتجارب متباعدة زمنياً وجغرافياً.
ونادين باخص كاتبة سورية من مدينة حمص، تكتب في مجالات أدبية ونقدية مختلفة، ولها تجربة في الرواية والشعر والدراسة النقدية، كما اتجهت منذ عام 2013 إلى الكتابة للطفل، وأسست في نهاية عام 2024 دار البومة للنشر والتوزيع المتخصصة في كتب الأطفال.
ويعيد توقيع «كُرات الذكريات» في أبوظبي الكتاب إلى واحدة من المدن التي ساهمت في تشكيل ذاكرة صاحبته، فيصبح اللقاء مع القراء امتداداً للحكاية التي يرويها، وتلتقي المدينة المكتوبة بالمدينة الحقيقية بعد أن عبرت التجربة سنوات وأمكنة وتحولت إلى كتاب.
